وثائق أفغانستان والتاريخ السري للحرب (1) في حرب مع الحقيقة

أوراق أفغانستان والتاريخ السري للحرب

مرت 18 عامًا على أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ولا زلت أمريكا غارقة في مستنقع الحرب في أفغانستان، التي عُرفت عبر تاريخها الحديث والقديم بأنها مقبرة للغزاة.
وفي محاولة من الإدارة الأمريكية لفهم أسباب الفشل الذريع الذي تعرضت له في أفغانستان، تم تكليف وكالة فيدرالية برئاسة المفتش العام جون سوبكو للقيام بذلك، وقد قامت هذه الوكالة بإجراء مقابلات مع أكثر من 400 شخص كان لهم دور مباشر في الصراع،
وخلال هذه المقابلات قدم الجنرالات والسفراء والدبلوماسيون وغيرهم من المطلعين عن قرب على ملف الحرب في أفغانستان روايات مباشرة عن الأخطاء الفادحة التي طالت الحرب، والفشل الذريع الي تعرضت له السياسة الأمريكية في أفغانستان، وهو فشل شمل جميع الأصعدة، العسكرية والسياسية والاقتصادية.
لم يتم إلى الآن الإفراج عن جميع الوثائق وهويات العديد من الشهود الذي أجروا هذه المقابلات، لكن الواشنطن بوست وعبر ثلاث سنوات من المحاكم والمعارك القانونية نجحت في الحصول على حكم يسمح لها بنشر أكثر من 2000 صفحة من مقابلات “الدروس المستفادة” التي أجراها مكتب المفتش العام لإعادة إعمار أفغانستان. وتكشف هذه المقابلات أنه لم يكن هناك إجماع على أهداف الحرب ، ناهيك عن كيفية إنهاء النزاع.
ولتعزيز ما وصلت له المقابلات من حقائق حصلت صحيفة “بوست” أيضًا على المئات من المذكرات السرية التي قدمها وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد من أرشيف الأمن القومي. المذكرات المعروفة باسم “رقاقات الثلج” هي تعليمات موجزة أو تعليقات قام زعيم البنتاغون بإملائها على معاونيه أثناء الحرب.
معا ، تكشف المقابلات ومذكرات رامسفيلد عن تاريخ سري من تضليل الجمهور عن حقيقة الحرب في أفغانستان ومقدار فشل وإخفاق ثلاث إدارات رئاسية منذ ما يقرب من عقدين في الوفاء بوعودها بإنهاء الحرب، بل ومحاولة إخفاء الهزيمة التي تلقتها أمريكا في أفغانستان وكأن تاريخ الفيتنام يعيد نفسه.
وقد قامت الواشنطن بوست بنشر ستة قصص حول وثائق أفغانستان: التاريخ السري للحرب هي كالتالي:
1- في حرب مع الحقيقة
2- غياب الاستراتيجية
3- بُنيت لتفشل.
4- تجذر الفساد
5- أمة بلا حراسة
6- هيمنة تجارة الأفيون
وسنقوم في كوثر بترجمتها تباعا بإذن الله، مع تمنياتنا لكم بقراءة ممتعة في الجزء الأول: في حرب مع الحقيقة.

للتحميل

قراءة مباشرة